غير مسجل
30-08-2004, 04:33 PM
حلمت اني في بغداد وبالضبط في الكاظمية كان وقت الغروب وكنت اود للعودة الى المنزل ولكني لم اكن اذكر ما اسم الخط لذي علىّ ان اركبه كي اعود للبيت ولكني اذكر ان المواصلات لتي تتوقف هنا ك (وكان مقابل ا لامامين الكاظمين عليهم السلام)يوصلني للبيت,لكني غير متأكدة فاوقفت امرأ ة وسالتها ,ابتسمت المرأة وكانت حنونة واخرجت عباءة ووضعتها على كتفي ,لم اكن احتاج للعباءة فلم يكن في ملابسي مشكله ولكني استلطفت صنيعها ومشينا باتجاه الامام (المكان في الحلم لايشبه ما موجود بالحقيقه)شاهدت باب الامام مغلق ,وهناك رأيت المواصلات كما اعتد رؤيتها من قبل وطلبت مني المرأة الركوب ولم تركب هي ,ودعتها بحراره وشكر كثير وضعت انا يدها بين يدي(كما نفعل بعد صلاة الجماعة في الجامع,علي فكرة هذه ليست عادتي في التوديع,تعجبت انا لتصرفي)وتركتها وركبت السيارة وهي تطالعني وتبتسم بحنان الام وبعد ان سارت بي السيارة تذكرت اني لم اعد لها عباءتها ففكرت ان انزل في المحطه التلية واعاود الركوب بااتجاه الماكس كي اصل اليها علها تذكرت عباءتها وظلت واقفه لكن احساسي دلني انها تعمدت التناسي وارادتني ان احتفظ بها كانت هي ترتدي عباءة اجدد من التي اعطتني ,خوفي من تاخر الوقت منعني من النزول في لسيارة كانت كل الاماكن تبدو مشغولة ثم وجدت انه مايزال واحد فجلست,بدأ الركاب بالتحدث ,فسمعتهم يقولون ان الامام علي ,عليه السلام غاب وان هذه غيبته الاولى وسيغيب بعدها مره اخرى كما تروي الروايات فتعجبت معنى الغيبه كيف يغيب وأي روايات هذه التي يتحدثون عنها واخذت افكر ماذا يعني ميت يغيب هل اختفي تابوته,عليه السلام ام ماذا فتخيلت اختفاء الغطاء الاخضر عن التابوت ,كانت جلستي تتوسط رجل غبيث المنظر الى اليمين وامرأة تحتظن طفلا الى اليسار يدا الرجل اقتربت بتعمد من رجلي فصرخت في وجهه وانذرته لم استطع رفع صوتي اكثرحاولت دون جدوى , تمشي السيارة في شوارع بغداد وبدات اشك هل ركبت الطريق الصحيح ام اخطأت وكنت اخجل ان اسأل الركاب عن مسارها خوفا من ان يسخروا مني فكيف اركب سيارة لااعرف مسراها ولكني تجرات وسالت جارتي فمزحت وقالت وصلنا الموصل(تقصد مدينه الموصل)قلت لها مستحيل بهذه السرعه ثمسالتني من اين اتيت اخبرتها كت ازور الامامين فتعجبت كيف وهم يمنعون الزيارة وقد اغلقوا الابواب منذ زمن,فتعجبت انا ايظا من قولي,بعدها نزلت المرأة ونزلنا معظمنا معها ,كانت صيدلانيه حسنه الملامح شعرها قصير اوصلناها الى صيدليتها ,البعض اشترى دواء او ماشبه ثم سالتها مرة اخرى هل طريق السيارة صحيح ابتسمت وقالت نعم عجلي بالركوب قبل ان يتركوك فعجلت الى لسيارة وصعدت وانا مطمئنه هذه المره.