رد المدرسة
05-05-2003, 04:46 PM
سؤال : مقولة أنّ العقائد قضية عقلية، يجب أن يصل المكلّف إليها مباشرة فيعرف برهانها ويذعن له، لا أن يأخذها تقليداً.
هل يشمل ذلك جميع العقائد، أم أصولها وأسسها دون تفصيلاتها، ماذا عن التفصيلات المختلف فيها، وما هو المرجع في تحديد الصحيح والأصح، هل تخضع للقواعد والعلوم التي تعالج فيها الأحكام الشرعية فنرجع إلى المتخصّص، أم أنّ لنا ـ كعوام ـ التعامل المباشر معها؟
فمثلاً الروايات التي تتحدّث عن حدود علم الإمام (على سبيل المثال) هل لنا أن نرفضها لأنّ الضرورة العقلية لا تقتضي وجوبها على الإمام وأنّها تفرض فيه مجرّد العصمة عن الخطأ في التبليغ ليس إلا، أم علينا التسليم والإذعان والاعتقاد بها (إذا صحّت سنداً وتمّت دلالةً)“؟
هل يشمل ذلك جميع العقائد، أم أصولها وأسسها دون تفصيلاتها، ماذا عن التفصيلات المختلف فيها، وما هو المرجع في تحديد الصحيح والأصح، هل تخضع للقواعد والعلوم التي تعالج فيها الأحكام الشرعية فنرجع إلى المتخصّص، أم أنّ لنا ـ كعوام ـ التعامل المباشر معها؟
فمثلاً الروايات التي تتحدّث عن حدود علم الإمام (على سبيل المثال) هل لنا أن نرفضها لأنّ الضرورة العقلية لا تقتضي وجوبها على الإمام وأنّها تفرض فيه مجرّد العصمة عن الخطأ في التبليغ ليس إلا، أم علينا التسليم والإذعان والاعتقاد بها (إذا صحّت سنداً وتمّت دلالةً)“؟