PDA

View Full Version : مصدر الاصول الاعتقادية


رد المدرسة
05-05-2003, 04:46 PM
سؤال : مقولة أنّ العقائد قضية عقلية، يجب أن يصل المكلّف إليها مباشرة فيعرف برهانها ويذعن له، لا أن يأخذها تقليداً.

هل يشمل ذلك جميع العقائد، أم أصولها وأسسها دون تفصيلاتها، ماذا عن التفصيلات المختلف فيها، وما هو المرجع في تحديد الصحيح والأصح، هل تخضع للقواعد والعلوم التي تعالج فيها الأحكام الشرعية فنرجع إلى المتخصّص، أم أنّ لنا ـ كعوام ـ التعامل المباشر معها؟
فمثلاً الروايات التي تتحدّث عن حدود علم الإمام (على سبيل المثال) هل لنا أن نرفضها لأنّ الضرورة العقلية لا تقتضي وجوبها على الإمام وأنّها تفرض فيه مجرّد العصمة عن الخطأ في التبليغ ليس إلا، أم علينا التسليم والإذعان والاعتقاد بها (إذا صحّت سنداً وتمّت دلالةً)“؟

رد المدرسة
05-05-2003, 04:48 PM
بسمه تعالى :
أصول الدين هي الأسس التي ترتكز عليها العقيدة القلبية والرؤية التصديقية حول الخالق وصفاته والوسائط بيننا وبينه من الأنبياء والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام والمبدأ والمنتهى وأحوال النشأتين , وكل هذه الأمور قد ورد النص عليها وهدى اليها الكتاب الكريم والسنة المطهرة بما لا يدع مجالاً للشك والريب والفوضى في الرؤية لذا فمقولة : ( يجب أن يصل المكلّف إليها مباشرة فيعرف برهانها ويذعن له) خرط للقتاد لأنه لا يتأتى لكل فرد فرد تحصيل ذلك وصرف العمر في البحث عنه دون الإنقياد لما ثبتت ضرورته في الدين وورد النص عليه بالأدلة والبراهين بما يقطع كل شبهة وشين
ولو كان الأمر كما ذكره السائل لوقع الغلط واللغط وانقسم أتباع كل مذهب بعدد افراده